أطعمة تساعد في التخفيف من ألم المعدةأطعمة تساعد في التخفيف من ألم المعدة

أطعمة تساعد في التخفيف من ألم المعدة

يختلف الشّعور بألم المعدة من ناحية شدّته وطبيعته من مريض إلى آخر ، وكذلك من مرض إلى آخر ، ويؤثّر ألم المعدة على قدرة الشّخص الطبيعيّة لمُمارسة حياته بشكلٍ روتينيّ ، كما أنّه يؤثّر على قدرته على تناول الطّعام ، ويؤدّي إلى فقدان الشهيّة والشّعور بالوَهَن والتَّعب ، وقد يُوصَف ألم المعدة بأوصافٍ عديدةٍ ، كآلام خفيفة في البطن بشكل عامّ ، أو الانزعاج ، أو الشّعور ببعض التشنّجات.

وقد يحدث هذا الألم بشكلٍ مُفاجئ أو سريع أو بشكل تدريجيّ ، وعادةً ما يعتمد الطّبيب على الوصف الخاصّ بألم المِعدة في محاولة التّشخيص ومعرفة سبب الألم في المعدة.

● أطعمة تساعد في التخفيف من ألم المعدة :

ألم المعدة واضطرابها وما يُصاحبه من الشّعور بالغثيان والقيء قد يحدث لأسباب مُتعدّدة ، كعُسر الهضم ، أو نتيجة لتناول بعض الأطعمة ، وغيرها من الأسباب ، وفيما يأتي قائمة بالأطعمة التي تُساعد على التّخفيف من ألم المعدة :

#الموز :

وهو من الأطعمة المُستخدمة بكثرة لتهدئة البطن وألم المعدة ، فهو يحتوي على نسبة جيّدة من السكريّات ، وبالتّالي يُزوّد جسم المريض بالسّعرات الحراريّة والطّاقة اللازمة إذا كان المريض غير قادر على تناول الطّعام بكميّات كافيّة ، كما يحتوي الموز على البوتاسيوم الذي قد يحتاجه الجسم إذا تعرّض المريض للجفاف الناتج عن القيء أو الإسهال.

#الأطعمة_النشوية :

من الأرزّ ، والشّوفان ، والبطاطا ، تُساعد على تغطية بطانة المعدة وحمايتها ، وتُسهّل من عمليّة الهضم ، وبالتّالي تُعطي شعوراً بالارتياح بشكل عام.

#مربى_التفاح :

فهو يُزوّد الجسم بكميّة جيّدة من السّعرات الحراريّة ، ويُسهّل عمليّة الهضم ، ويُخفّف من حالات الإسهال التي قد تترافق مع ألم المعدة والبطن.

#الخبز_المحمص (التوست) :

هذا النوع من الخبز يعمل على امتصاص عُصارة المعدة ، ويمنعها من الارتداد للمريء ، وبالتّالي يُخفّف من الشّعور بالحَرَقة التي قد تكون هي سبب الشّعور بألم المعدة.

#رقائق_البسكويت :

فهي سهلة الهضم ، ويُنصح بها للنّساء اللواتي يُعانين من غثيان الصّباح.

#شاي_الأعشاب :

وبالأخصّ البابونج ، فإنّ له مفعولُ مُهدِّئ للمعدة ، ويُخفّف من تهيّج الأمعاء والتهابِها ، ويُفضّل الابتعاد عن النّعناع ، إذ قد يُؤدّي إلى ارتخاء الصّمام المريئيّ ، وبالتّالي يُسبّب ارتداد الحامض المعديّ للمريء وبالتّالي الشّعور بالحرقة.

● طرق علاج ألم المعدة :

يكمن علاج ألم المعدة في تحديد المُشكلة المُسبّبة لهذا الألم ، فقد تكون مُتعلّقة بوجود قرحة في المعدة ، أو التهاب في المعدة ، أو حرقة في المعدة ، أو عسرٍ في الهضم ، وغيرها من الأسباب ، وغالباً لا يكون ألم المعدة مُؤشّراً لوجود مرض خطير ، ويمكن التغلّب على ألم المعدة باتّباع أسلوب الحياة الصحيّ ، والابتعاد عن الأطعمة والعوامل المُحفّزة للألم ، والتي قد تختلف من شخص إلى آخر.

كما يُمكن استخدام بعض الأدوية للتّخفيف من ألم المعدة ، مثل مُضادّات الحموضة (Antacid)، والأدوية المُضادّة للهستامين (H2-antihistamine) ، والأدوية المُثبّطة لمضخّة البروتون (Proton Pump Inhibitors) ، فجميع هذه الأدوية تعمل على مُعادلة أو تثبيط إنتاج الحمض المعديّ ، وبالتّالي التّخفيف من ألم المعدة ، ومُعالجة قرحة المعدة ، وفي بعض الحالات يُستخدم نظام مُتكامل يجمع بين المُضادّات الحيويّة ومُضادّات الحموضة لعلاج بعض أنواع القرحة المعديّة النّاجمة عن الإصابة بالتهاب بكتيريّ في المعدة.

أعراض التهاب الأمعاء :

تظهر أعراض الإصابة بالتهاب الأمعاء بعد مُضيِّ بضع ساعات إلى عِدَّة أيّام من الإصابة بالعدوى ، وفيما يأتي يُمكن ذِكر بعض من هذه الأعراض ، مثل :

● الإصابة بمغص ، وألم في البطن.

● الإصابة بالغثيان ، والتقيُّؤ.

● الإصابة بالحُمَّى.

● وجود ألم في المستقيم.

● نزيف المستقيم ، أو خروج إفرازات منه ، كالمُخاط.

● فُقدان الشهيّة.

● الإصابة بالإسهال.

● أسباب التهاب الأمعاء :

هناك عِدَّة أسباب قد تُؤدِّي إلى الإصابة بالتهاب الأمعاء ، ومن هذه الأسباب ما يأتي :

● الإصابة بمرض حساسيّة القمح ، أو السيلياك.

● الإصابة بأمراض المناعة الذاتية ، كالإصابة بداء كرون.

● الإصابة بداء ويبل.

● الخضوع للعلاج الإشعاعيّ.

● تناوُل أنواع مُعيَّنة من الأدوية ، مثل : الكوكايين ، ومُضادّات الالتهاب اللاستيرويديّة.

● الإصابة بمرض الذرب المداريّ.

● تناول الأطعمة ، أو المشروبات المُلوَّثة بالفيروسات ، أو البكتيريا.

● أنواع التهاب الأمعاء :

تُوجَد عِدَّة أنواع لالتهاب الأمعاء ، ومنها ما يأتي :

1️⃣ التسمُّم الغذائيّ.

2️⃣ التهاب الأمعاء الإشعاعيّ.

3️⃣ التهاب الأمعاء الناجم عن الإصابة بالسلمونيلا.

4️⃣ الالتهاب المعديّ المعويّ البكتيريّ.

5️⃣ التهاب الأمعاء الناجم عن الإصابة بعدوى بكتيريا الإشريكيّة القولونيّة.

6️⃣ التسمُّم الغذائيّ بالمكورات العنقوديّة الذهبيّة.

7️⃣ التهاب الأمعاء الناجم عن الإصابة بشيغيلا (Shigella).

8️⃣ التهاب الأمعاء الناجم عن الإصابة ببكتيريا العطيفة ، أو المثنية

● الوقاية من التهاب الأمعاء :

يُمكن الوقاية من الإصابة بالتسمُّم الغذائيّ ، والتهاب الأمعاء باتِّباع عدد من النصائح الصحِّية المختلفة ، ومنها ما يأتي :

1️⃣ غَسْل اليدَين جيّداً بالماء ، والصابون بانتظام خاصّةً بعد استخدام الحمام ، وقبل إعداد الطعام ، والشراب ، وبعد ذلك ، كما يُنصح بغَسْل اليدَين قبل تناوُل الطعام.

2️⃣ الحرص على شُرْب المياه المُعبّأة مُحكمة الإغلاق في حالات السفر ، مع أهمّية اختيار المطاعم التي يُمكن فيها مُشاهدة الأشخاص الذين يُعدُّون الطعام.

3️⃣ تجنُّب شُرْب الماء من مصادر غير آمنة.

4️⃣ الحرص على تنظيف أسطح المطبخ ، وأدوات الطهو جيّداً.

5️⃣ تجنُّب التدخين ، والامتناع عنه.

6️⃣ الحرص على طَهْي الأطعمة على درجة حرارة مناسبة ، وآمنة ، مع أهميّة تجنُّب الطهو غير المُكتمل للبيض ، والأسماك ، ولحم الدجاج.

7️⃣ فَصْل الأطعمة النيئة ، كلحم الدجاج ، عن غيرها من أنواع الأطعمة.

8️⃣ تجنُّب تَرْك الطعام تحت أشعَّة الشمس.

9️⃣ التخلُّص من الأطعمة مُنتهية الصلاحيّة.

🔟 استخدام مُعقِّمات اليد ، أو المناديل ، وذلك في حال عدم توفُّر الماء.

يحتوي هذا المقال على رابط تسويق بالعمولة، وقد نحصل على عمولة عند إتمام عملية شراء من خلاله دون تكلفة إضافية عليك

أكياس شاي التخسيس وخسارة الوزن سليم دايت بالزعفران وكبسولات سليم دايت، من بيوتي أمبيشن

https://link.amazon/B08srpbIx

herbalbeautytips.net

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط لنمنحك أفضل تجربة ممكنة على موقعنا. بالمتابعة في استخدام هذا الموقع، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط.
قبول
رفض
سياسه الخصوصيه